ماذا تعرف عن دبور العناكب ؟

ما هو دبور العناكب ؟

أنظر الفديو أسفله
دبور العناكب
الدبور حشرة كبيرة الحجم طولها حوالي ثلاثة سنتيمترات من رتبة غشائية الأجنحة. ودبور العناكب هو الإسم الشائع لعائلة من الدبابير، التي تصطاد العناكب كي تطعم صغارها. وتوجد دبابير العناكب في معظم أنحاء العالم، ويوجد منها أكثر من أربعة آلاف نوع. ومعظم دبابير العناكب سوداء اللون أو زرقاء ضاربة إلى الحمرة، ويتميز الجناحان بلونهما الرمادي الفاتح أو البرتقالي الزاهي. ويختلف دبور العناكب عن كل الدبابير الأخرى بساقيه الخلفيتين الطويلتين جدا.

ترى دبابير العناكب عادة وهي تسير على الأرض القاحلة أو بين الشجيرات المتشابكة باحثة عن فريسة لها، وأثناء سيرها تهز أجنحتها وقرون استشعارها، وأحيانا تطير لمسافات قصيرة. وبمجرد انقضاض الدبور على العنكبوت فإنه سرعان ما يخضعه لإرادته إذ تؤثر لدغة الدبور على الجهاز المركزي العصبي للعنكبوت، بحيث تصيبه بالشلل ولكن لا تقتله، والعادة أن يكون العنكبوت كبيرة، لدرجة أنه لا يمكن للدبور حمله والطيران به، ولذلك على الدبور جره إلى عشه، وربما في الطريق - يشرب الدم الذي ينزف من جروح ضحيته! 

يضع هذا الدبور عنكبوتة واحدة في عشه، وهو يبني العش عادة بعد الإمساك بالفريسة، وتتخصص بعض الدبابير في اصطياد العناكب المختبئة في جحرها، بحيث تستفيد من جحر العنكبوت نفسه كعش لها. والمعتاد أن تضع أنثى الدبور بيضها فوق العنكبوت المشلول، ثم تقوم اليرقات بعد أن يفقس البيض بالتهام العنكبوت. ويبدو أن لدبابير العناكب وجبات تفضلها على ما سواها، فهي تستطيع أن تميز أنواع العناكب التي تمثل وجبات شهية لها من رائحتها، وذلك باستخدام قرون استشعارها کوسائل للشم. تتولى أنواع كثيرة من العناكب المختبئة وراء أبواب «سرية» داخل جحورها، حماية نفسها من الدبابير المفترسة، بحفر حجرات طولية مبطنة بالحرير، الذي تفرزه في أرضية مساكنها، ثم تغطي تلك الحجرات بأبواب محكمة الغلق ومموهة بذكاء، ومخبأة بعناية تحت النباتات. دبور العناكب الذي يمكنه تحديد الأبواب السرية تحت الأرض، لا يمكنه المجازفة بالدخول لأنه يدرك بغريزته أن العنكبوت سيكون في موقف أفضل بمنزله المظلم، ومن ثم يمكن أن يباغته ويقتله، وبدلا من ذلك فإن ا الدبور يكمن أمام الجحر متأهبا للانقضاض. وعندما يتحسس العنكبوت طريقه إلى خارج الجحر، يمسك به الدبور من ساقية الأماميتين، ويقذف به إلى خارج الجحر ثم يلدغه على الفور، قبل أن يتمالك نفسه!




تعليقات