ما هي بعض مصادر الأخطاء انطلاقا من الممارسة الصفية؟ وكيف نعالجها؟



هذه بعض الأمثلة لمصادر الأخطاء انطلاقا من الممارسة الصفية:
- مصدر نشوئي: وهو الخطأ الناتج عن مطالبة المتعلم بما يفوق قدرته النمائية. 
- ابستيمولوجي: وهو تعقد وصعوبة المعرفة أو المفهوم الذي يقدمه الأستاذ.
- استراتيجي: وهو الكيفية التي يسلكها التلميذ في تعلمه وإنجازه.
- تعاقدي: غياب الالتزامات ومقتضايات العقد القادم بين التلميذ والأستاذ.
- ديداكتيكي: الطريقة والمحتويات ونوع التواصل القائم.
الخطأ ناتج عن السهو واللامبالاة، وعدم التتبع نتيجة عدم تحفيزه، وكل هذا يُدرج في غياب التواصل الفعال.
- عضوي: مثل التلعثم أو نطق أصوات خاطئة بسبب انحباس عضوي أو مرض..
- تقابلي: ناتج عن الازدواجية اللغوية لدى التلميذ، مثل كتابة تعابير عربية ضمن نص بالفرنسية.
- سيكولوجي: مثل صعوبة القراءة والكتابة.
- مجتمعي: كالإيمان بالخرافات
- فيزيائي: صعوبة التواصل، مثل الضوضاء والتشويش

أخطاء المدرس: مثل عدم يحترم خطوات التدرج في بناء الدرس، انطلاقا من الوضعية البدئية حتى الوضعية النهائية، مرورا بالوضعية الوسيطة، وإما لأنه لم يوظف الوسائل الديداكتيكية والطرائق البيداغوجية توظيفا حسنا، وإما لكونه لم ينجح في عملية التواصل والتبليغ

كيف يتم معالجة هذه الأخطاء؟

- الكشف عن الأخطاء والتوقف عندها؛
- وصف الأخطاء وتحليلها؛
- البحث عن مصادر الخطأ؛
- تصنيف الأخطاء حسب مجالاتها ومستوياتها؛
- ذكر القواعد الضابطة والمعيارية التي توجه تلك الأخطاء، وتتحكم فيها؛
- تقويم الأخطاء وفق المعايير الدنيا ومعايير الإتقان؛
- تصحيح الأخطاء اعتمادا على الذات أو بمساعدة الأصدقاء والمدرس؛
- تهيئ عدة المعالجة، سواء على المستوى الداخلي أم الخارجي.
- تعضيد المعالجة بدروس التقوية والدعم والتثبيت والتوليف والمراجعة والتغذية الراجعة (Feed Back).
- التحقق من مدى استفادة المتعلم من تلك الأخطاء نفسها بوضعه من جديد أمام سياقات ووضعيات إدماجية مشابهة لما تم طرحه سابقا.

المصدر:
بيداغوجيا الأخطاء لجميل حمداوي
- Préparer vos concours
- الصورة :pixabay.com


تعليقات