التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018

كيف يعمل محرك السيارة؟

ما حكم صلاة الجمعة يوم العيدعلى المذاهب الأربعة؟

ما حكم صلاة الجمعة يوم العيدعلى المذاهب الأربعة؟
المذهب الحنفي: تجب صلاة الجمعة وإن وافقت يوم العيد.
المذهب المالكي: تجب صلاة العيد يوم الجمعة على مشهور المذهب.
المذهب الشافعي: تجب على من كان في البلدة، أما من يأتي من أماكن بعيدة فلا تجب عليه إذا صلى العيد، ويصلي الظهر.
المذهب الحنبلي: لا تجب وتكفي صلاة العيد عن شهود الجمعة، ولكن يصلي الظهر في وقته.
= = =
وهي اجتهادات صحيحة لأئمة أثبات راسخين في العلم متمكنين في أصول الاستنباط من الكتاب والسنة، وللمسلم الأخذ بأي منها، ولا ينبغي تحويل هذا الاختلاف إلى مادة نزاع فمن اتسع علمه قل إنكاره.
= = =
تنبيهات:
* عدم الوجوب لا يعني الترك بل شهود الجمعة يوم العيد مستحب عند من قال بعدم الوجوب.
* عدم وجوب الجمعة على من شهد صلاة العيد يعني عدم الإثم وليس معناه ترك صلاة الظهر فهي واجبة في مثل هذه الحالة.
* صلاة الجمعة تقام في المساجد فهي واجبة على الإمام بمن حضر.

ما معنى الجباية ؟

الْجِبَايَةُ فِي اللُّغَةِ: من جبى يجبي، أي جمع، والجباية هي: الْجَمْعُ وَالتَّحْصِيل.  يقال: جبى المال والخراج: جمعه.
قد تسمى الجباية في عصرنا بـ (الضرائب)، وقد تسمى عند الآخرين بـ (جمع التبرعات) وتكون بشكل قسري.  محل الجباية: قد تكون شرعية، مثل الزكاة، وقد تكون غير شرعية. العاملون الذين يقومون بالجباية يسمون "جباة"، وفي الإسلام ذكر الفقهاء مجموعة من الشروط لهؤلاء، منها: الإسلام - أن يكون مكلفا (بالغا، عاقلا) - [ زاد الحنابلة شرط الكفاية: أي أهليته للقيام بعمله] - العلم بأحكام ما يجبى من زكاة وغيرها - العدالة والأمانة  اعتبر ابن خلدون أن الدولة في أول نشأتها تكون الجباية فيها قليلة، ثم لما تشتد ويستولي على حكامها التشدد يصيرون إلى الإكثار من الجباية فيرهقون الناس بها.
ينظر: - الموسوعة الفقهية الكويتية - تاريخ ابن خلدون - الخراج لابن يوسف - الجباية في الإسلام، مجلة المقتبس.

من هو أبو حامد الغزالي؟

من هو أبو حامد الغزالي؟
اسمه: أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغَزَّالِي ولد عام: 450 هـ ، الموافق لـ 1058 م. بطوس بخرسان وتوفي عام 520 هـ ، 1126 م. بقزوين. لقبه: حجة الإسلام (زين الدين الطوسي)، فقيه شافعي.
من شيوخه: أبو المعالي الجويني من تلامذته: أبو بكر بن العربي
أماكن إقامته: لقي الوزير "نظام المُلك"  وفوض إليه التدريس بمدرسته النظامية في بغداد. ثم اتجه إلى الزهد فحج بيت الله الحرام، ثم انتقل إلى دمشق يلقي دروسا في مسجدها، ومنها انتقل إلى بيت المقدس، ثم ذهب إلى مصر وأقام بالأسكندرية مدة. قبل أن يعود إلى وطنه بطوس ويصنف الكتب المفيدة في عدة فنون.
كتبه: - "الوسيط" ولخصه من كتابه "البسيط"، وله "الوجيز" أخذه من البسيط وزاد فيه أمورا و "الخلاصة" أو (خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر) في الفقه. - "إحياء علوم الدين"  وهو من أشهر كتبه، تحدث فيه عن أسرار العبادات، والعاداة والآداب التعلقة بها، والتحذير من بعض الآفات ( المهلكات)، ثم الحث على المنجيات كالتوبة والصبر والشكر. - "المستصفى" في أصول الفقه. - المنخول في الأصول - "المنتحل&q…